العدد ٠١ ، يونيو ٢٠٢٦كلامٌ خفيف، عينٌ حادّة.

العالم . Souk Weekly

الطاقة المتجدّدة في شمال أفريقيا تتحوّل بهدوءٍ إلى قصّة استثمارٍ خليجيّة

لماذا بدأت عدّة صناديق خليجيّة بشراء حصصٍ ملموسةٍ في مشاريع الطاقة المتجدّدة في شمال أفريقيا، وما الذي تفعله الحكومات المحلّيّة حيال ذلك.

بقلم Lena Holloway2 دقيقة قراءة

حُدِّث

North African Renewables Are Quietly Becoming a Gulf Investment Story. Souk Weekly world. Photograph keyed to solar.

العنوان ما زال يقرأ: شركات طاقة أوروبيّة تستثمر في الطاقة الشمسيّة في شمال أفريقيا. جدول الملكيّة الفعليّ يحكي قصّةً مختلفةً قليلًا.

ثلاثة من أكبر مشاريع الطاقة الشمسيّة في المغرب وتونس ومصر شهدت دخول مستثمرين خليجيّين كحصصٍ أقلّيّة كبيرة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. الإعلانات الأوّليّة ركّزت على الشركاء الأوروبيّين. التمويل الفعليّ خليجيّ بنسبةٍ تقترب من النصف.

الحكومات المحلّيّة منقسمة. بعضها يرحّب — فالمال هو المال. بعضها قلق — فالاعتماد على طرفٍ واحد، حتى صديقٍ، له ثمنه.

النمط نفسه يتكرّر في الرياح وفي تخزين البطّاريّات. الأوروبيّون يديرون، الخليجيّون يموّلون، المحلّيّون يستضيفون. هذه ليست الصورة التي اعتدنا رؤيتها، لكنّها الصورة التي ستزداد شيوعًا.

النشرة الأسبوعية

بريدٌ واحد في الأسبوع.

ما يستحقّ، وما يُدهش، وما هو من نسيج السوق.