السياسة . Souk Weekly
كلّ دولة الآن لديها وزارة للمستقبل. المستقبل غير منبهر.
داخل السباق العالميّ لبيروقراطيّة المدى البعيد، والشكوك في أنّ المدى البعيد قد لاحظ.
حُدِّث

وزارة المستقبل صارت، بحسب أحد الإحصاءات، ثالث أكثر حقيبة وزاريّة جديدة استُحدثت عالميًّا خلال السنوات الخمس الماضية. ميزانيّتها نادرًا ما تأتي أولًا.
الفكرة جذّابة في عرضها: حكومةٌ تفكّر إلى ما بعد الانتخابات القادمة، إلى عقدين أو ثلاثة. لكنّ الواقع البيروقراطيّ مختلف. الوزير يحضر قمم دافوس، ويُلقي خطابًا واحدًا في السنة، وميزانيّته أقلّ من ميزانيّة إدارة المرور في معظم العواصم.
الأسوأ: "المستقبل" بات حقيبة كرنفاليّة يُعطى لمن لا يريد المجلس ترقيتهم إلى حقيبة "حقيقيّة". هذه ليست مبالغة. تحقّقنا.
الحلّ ليس إلغاء الفكرة، بل إعادة تعريفها. وزارة المستقبل الحقيقيّة ينبغي أن تملك صلاحيّة نقض قرارات الوزارات الأخرى لأسبابٍ تتعلّق بأفق طويل. لا توجد وزارة كهذه في أيّ مكان. لذلك المستقبل يستمرّ في كونه غير منبهر.
النشرة الأسبوعية
بريدٌ واحد في الأسبوع.
ما يستحقّ، وما يُدهش، وما هو من نسيج السوق.