العدد ٠١ ، يونيو ٢٠٢٦كلامٌ خفيف، عينٌ حادّة.

السياسة . Souk Weekly

السلطة الهادئة لابن العمّ الثالث

لماذا في كلّ حكومة خليجيّة رجلٌ يجلس في آخر الغرفة، بطاقة عمله لا تشبه أهميّة مكالماته.

بقلم Lena Holloway2 دقيقة قراءة

حُدِّث

The Quiet Power of the Third Cousin. Souk Weekly politics. Photograph keyed to majlis.

يصل متأخّرًا عشر دقائق. يجلس في الخلف. لا يقول شيئًا. هو الشخص الذي عُقد له الاجتماع كلّه أصلًا.

في كلّ مجلس وزراءٍ في الخليج، تجد ابن العمّ الثالث. لقبه قد يكون "مستشار" أو "مدير مكتب"، أحيانًا لا لقب على الإطلاق. ما يميّزه أنّ هاتفه يرنّ من أرقامٍ لا يرنّ منها هاتف أحد سواه.

الأمر ليس فسادًا، بل هندسةً اجتماعيّة. القرارات الجدّيّة في معظم الأنظمة الخليجيّة لا تُتّخذ في القاعات الرسميّة، بل في الاستراحات بعدها، حيث يصبح الترتيب الاجتماعيّ هو الترتيب التنفيذيّ.

من يفهم هذا يربح وقتًا. من يحاول مخاطبة الوزير عبر بروتوكول الوزارة يخسره. ابن العمّ الثالث لا يردّ على البريد الإلكترونيّ. هذا، بحدّ ذاته، رسالة.

النشرة الأسبوعية

بريدٌ واحد في الأسبوع.

ما يستحقّ، وما يُدهش، وما هو من نسيج السوق.