العدد ٠١ ، يونيو ٢٠٢٦كلامٌ خفيف، عينٌ حادّة.

السياسة . Souk Weekly

دول الشرق الأوسط تستعد لاقتصاد ما بعد النفط

يواجه قادة المنطقة تحديات إحلال التنويع الاقتصادي مع تراجع عائدات النفط التقليدية.

بقلم Rasha Karim2 دقيقة قراءة
Middle East Nations Gear Up for Post-Oil Economy. Souk Weekly politics.

تواجه الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط ديناميكية جديدة حيث لم تعد عائدات النفط تحمل نفس القوة التي كانت تتمتع بها من قبل. تعمل الحكومات في المنطقة، بدءًا من المملكة العربية السعودية وصولاً إلى عُمان وقطر، على التنويع الاقتصادي لضمان الاستقرار والنمو على المدى الطويل.

التحول الاقتصادي

تبذل الجهود الآن لتعزيز القطاعات غير النفطية مثل التكنولوجيا والمال والأعمال والتصنيع. يسعى رؤية الإمارات 2021 إلى تحويل دبي إلى مركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال. وبالمثل، يستهدف المشروع الطموح نيوم في السعودية إنشاء مدينة مستقبلية تعتمد على الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة.

في قطر، تستثمر الدولة بقوة في إصلاح التعليم بهدف تجهيز قوتها العاملة بالمهارات التي تحتاجها القطاعات غير النفطية مثل الرعاية الصحية وخدمات الاتصالات. الهدف ليس فقط خلق الوظائف ولكن أيضاً الاحتفاظ بالمواهب داخل المنطقة.

تقليص الاعتماد على النفط

التحول من الاعتماد على النفط يتطلب إعادة هيكلة كبيرة في الموازنات الحكومية وتقليل الدعم والاستثمار في القطاعات التي كانت متهربة أو غير مستغلة. هذا التحول يحتاج إلى خطط سياسية دقيقة وتنفيذ لتجنب الإرباك الاقتصادي.

ومن الجوانب الرئيسية تطوير مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية. مع الصحراء الشاسعة المثلى لإنشاء محطات طاقة شمسية، تقود المملكة العربية السعودية الطريق في مشروعاتها التي تعد بالفوائد البيئية والصناعات والعاملين الجدد.

## пропущенный текст, должен быть переведен на арабский язык ## пропущенный текст, должен быть переведен на арабический язык

## جذب الاستثمارات الأجنبية لمساعدة في هذا التحول، يعد جذب الاستثمار الأجنبي ضرورياً. شهدت المنطقة زيادة في الشراكات بين الحكومات المحلية والشركات الدولية التي تستهدف الحصول من هذه القطاعات الناشئة. وتضم هذه الشراكات التعاون لإنشاء مشاريع البنية التحتية مثل المدن الذكية ومناطق الأعمال.

ومع ذلك، مع استمرار التوترات السياسية كواقع، يظل بعض المستثمرين حذرين بشأن الالتزامات الضخمة. لذا فإن الاستقرار والتنبؤ هما عوامل رئيسية يجب أن تتناولها قيادة المنطقة.

## مشاركة الشباب البطالة بين الشباب باتت مشكلة حاسمة، حيث تم تفاقمها بسبب النمو البطيء في القطاعات الاعتماد على النفط. برزت المبادرات والشركات الصغيرة المستقلة التي تقودها الشباب كحلول محتملة لهذه المشكلة، مع توفير مراكز الرعاية للتمويل الأولي والمشورة للمؤسسين الشبان.

مشاركة الجيل الأصغر سناً حاسمة ليس فقط لتعزيز الابتكار ولكن أيضاً لضمان دعمهم أثناء التحول الاقتصادي. المبادرات التي توفر التدريب العملي في الصناعات الجديدة يمكن أن تكون ممراً نحو مستقبل أكثر استدامة.

النشرة الأسبوعية

بريدٌ واحد في الأسبوع.

ما يستحقّ، وما يُدهش، وما هو من نسيج السوق.