العدد ٠١ ، يونيو ٢٠٢٦كلامٌ خفيف، عينٌ حادّة.

رأي . Souk Weekly

deadlock الإقليمي:uggle for السيادة في الخليج

في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة، يجد الممثلون الإقليميون صعوبة متزايدة في العثور على طريق نحو السيادة والاستقرار.

بقلم Rasha Karim2 دقيقة قراءة
A Regional Stalemate: The Struggle for Sovereignty in the Gulf. Souk Weekly opinion.

النقاش الدبلوماسي الأخير في منطقة مجلس التعاون الخليجي (GCC) يسلط الضوء على نزاع مستمر للسيادة بين الدول الصغيرة التي تجد نفسها محاطة بالقوى الكبرى. إن هذه القضية ليست جديدة، لكن الأحداث الأخيرة تكشف عن حالة مواجهة حيث تحدي التحالفات التقليدية من قبل ولاءات متغيرة وأخطار أمنية غير تقليدية.

### المناظر الطبيعية المتغيرة في قلب هذا المأزق يكمن الهيكل التاريخي للتحالف في GCC، الذي راح يتمركز بشكل كبير حول المملكة العربية السعودية كли더 والبحرين و Kuwait و Oman و Qatar و الإمارات العربية المتحدة (UAE) كممثلين ثانويين. ومع ذلك، مع ارتفاع الضغوط الخارجية مثل طموحات إيران النووية والحروب بالوكالة الإقليمية، يميل موازين القوى، مما يدفع الدول الصغيرة إلى البحث عن تحالفات جديدة.

أزمة قطر عام 2017 تعد مثالاً على هذا التغيير حيث أدى الخلاف بين دول GCC إلى عزلة دبلوماسية لقطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين. كشفت هذه الحادثة ضعف الروابط داخل GCC وأظهرت المخاطر المرتبطة بالاعتماد الزائد على حليف قوي واحد.

### تحديات السيادة للدول الخليجية الصغيرة، فإن السيادة ليست مجرد سؤال عن الاستقلالية الترابية بل أيضاً عن الحفاظ على الاستقلال الاقتصادي في ضوء تيارات جيوسياسية. الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد، رغم أنها مشجعة، كانت بطيئة وغير متساوية. يظل الاعتماد على عائدات النفط مرتفعاً، مما يجعل هذه الدول عرضة للتغيرات في سوق الطاقة العالمية.

علاوة على ذلك، انتشار القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة يعقد المزاعم الوطنية حول السيادة. تفتح دول مثل السعودية أبوابها للمشروعين الدوليين مثل الولايات المتحدة بينما تسعى الآخرون إلى علاقات أوثق مع روسيا والصين. هذه التنوعات في الشراكات الدفاعية مزدوجة الجوانب: إنها توفر الأمن ولكنها أيضاً تعطي الانطباع بأن هناك تدخلًا في الشؤون الداخلية.

### الطريق نحو التوازن الجديد المسار إلى السيادة للدول الخليجية الصغيرة يتطلب التنقل عبر شبكة معقدة من المصالح دون إقصاء الحلفاء التقليديين. أصبحت أفعال التوازن ضرورية بشكل متزايد، بدءًا من المشاركة في مبادرات الدفاع في GCC واستكشاف الشراكات الاستراتيجية مع لاعبين غير تقليديين إلى الحفاظ على الروابط الاقتصادية التي تساعد على النمو.

ستكون الدبلوماسية المبتكرة حاسمة. المبادرات مثل مشروع جسور السلام الإماراتي تهدف إلى حل النزاعات وتحسين الاستقرار الإقليمي. هذه الجهود يمكن أن تكون بمثابة طرق نحو نهج أكثر انسجاماً للأمن، مما يقلل من الاعتماد على إجراءات أحادية الجانب من قبل القوى الكبرى.

في النهاية، السيادة في الخليج هي عن صياغة سياسات تتوافق مع المصالح الوطنية بينما تحافظ على شعور بالاحترام المتبادل بين الفاعلين الإقليميين. يتطلب ذلك التفاعل النشط في حوارات GCC وفي منتديات دولية حيث يمكن للدول الصغيرة أن تقف لنفسها دون خوف من الرد العكسي أو الهامشة.

النشرة الأسبوعية

بريدٌ واحد في الأسبوع.

ما يستحقّ، وما يُدهش، وما هو من نسيج السوق.